إذا كان هناك ارتباط بين الدين والسياسة، فالتوحيد حركة تحرر من كل أشكال الظلم والطغيان بالرفض المبدئى «لا إله إلا الله»، وكان الدين علمًا، والعلم دينًا فإن العلم سياسة. والسياسة علم. وإذا كان الدين ليس له مؤسسة كهنوتية حتى لا يتحول إلى سلطة فإن العلم له مؤسسة هى الجامعة أو دور العلم أو المسجد...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق