كان تعلقها به خارقًا، ومن النوع الذى لم أشهد مثله، على الرغم من قصص الحب التى أتيح لى أن أكون شاهدها. أى قصص أذكر وأى قصص أدع! أهذه المراهقة التى كانت تصغرنى بعام فى كلية الطب والتى وقعت فى غرام زميلها الوسيم، وحين هجرها فإنها حاولت الانتحار! أم تلك الطبيبة التى أحبت زميلى لدرجة الانهيار...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق