.. واحتضن الرئيس فى حضنه، جنب قلبه الوليد، ابن الشهيد، حملته الأرملة الحزينة إلى الرئيس، اختصه بالحنان، أكرم فيه تضحية أبيه الشهيد، ابن الشهيد أمانة فى أعناقنا، فى عنق الرئيس، وحق الشهيد دَيْن فى رقبته، وفى رقابنا. ولو نطق ابن الشهيد فى المهد، لقال أنا ابن الشهيد الذى وهب حياته فداء لهذا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق