السبت، 23 يناير 2016

دموع فى العيد!

لم يعرفوا طعم الفرحة، مع أنه يوم عيد.. دموع الأرامل تُمزّق القلوب.. دموع الآباء والأمهات تذهب بفرحة العيد.. ظل الرئيس يتحامل على نفسه، حتى لم يعد يطيق الاحتمال.. ضغط الدم يضرب فى النافوخ.. بعدها لم يتمالك نفسه، ولم يتمالك أحد.. تصفيق طلاب الأكاديمية يدفع الجميع للتماسك.. شدى حيلك يا بلد.. صراخ...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق