يحزنني أن أرى شبابا تعلموا ليصبحوا مهندسين وأطباء أهلوا أنفسهم وأهلهم مجتمعهم كي يصبحوا قاطرة تجر ركبه إلى التنمية والصعود، وينتهي بهم الحال إلى أجساد يائسة تجر عربات البطاطا والفول المدمس وشطائر السكلانس تحت عنوان الكفاح، وبديلا عن الجلوس على المقاهي ومشاهدة العمر الذي يضيع دون هذا وبلا ذاك.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق