يبدو أن هناك حنينًا إلى زمان وأجواء إحسان عبدالقدوس، ففى العام الماضى أقدمت الدار المصرية اللبنانية على طباعة عدد من رواياته، وكانت المفاجأة أن بعض طبعات هذه الروايات نفدت خلال شهور، وأعيدت طباعتها مرة ثانية، خاصة روايته «أنا حرة» التى لى معها موقعة طويلة. فى سنوات التسعينيات أصدرت مكتبة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق