صديقى متخوف من يوم ٢٥ يناير، لدرجة أنه قام بنزع ورقة ذلك اليوم من نتيجة الحائط متسائلاً: ماذا لو ألغت الحكومة هذا اليوم من النتيجة؟ بمعنى أن يوم ٢٤ يعقبه ٢٦ مباشرة، دون الحاجة إلى ذلك اليوم مصدر التوتر والقلق، وأضاف: ألسنا دولة مستقلة من حقنا أن نفعل ما نشاء؟ لن يستطيع أحد أن يتدخل فى شؤوننا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق