الأحد، 17 يناير 2016

لم يمدد قدميه فى وجوهنا!

فقد قدميه ولم يفقد روحه، فقد قدميه ولم يسخط، ولم يلعن، ولم يكفر بالعلم، فقد قدميه وذهب يبحث عن تعويض، بتصميم أكيد على العودة إلى سيناء طالباً الشهادة فى نفس المكان، دفاعاً عن الأرض والعرض، عن أغلى اسم فى الوجود. النقيب «محمود عصام الكومى» فقد قدميه فى انفجار بالعريش، يخبرنا: «كل من يعمل...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق