من الطريف في ثقافتنا المصرية وربما في ثقافات شعوب أخري تعدد الآراء وحديه إختلافها في الأطباء، فكثيراً ما تذهب لعيادة طبيب ما فتجد قصائد شعر معلقة علي جدران صالة الانتظار بعيادته قام بنظمها مرضي كتب الله لهم الشفاء علي يديه وهم يمتدحونه ويمجدون في عبقريته وأريحته الطبية، وفي ذات الوقت قد تصطدم...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق