استيقظت ميار من النوم، فبدت لها الدنيا رائعة الجمال. تمطت قبل أن تغادر السرير وقد بدا على وجهها الطفولى أبلغ آيات الاستمتاع. دست قدميها الصغيرتين فى خف ملون، ولم تنس أن تدير الموسيقى التى تحبها دون أن تخشى لوم ماما التى تؤنبها دائما على ارتفاع الصوت. إنها وحدها فى ذلك البيت...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق