عندما ظهر إسلام بحيرى على الفضائيات العمومية بأحاديثه التى أثارت الزوابع بين المتكلمين بصوت الله من أزهريين وغير أزهريين، والمتكلمين بصوت المستقبل ممن يُسمون «التنويريين» وكتبت على هذه الصفحة «عفوًا.. لن أتضامن مع إسلام بحيرى» وشرحت وجهة نظرى من القضية رافضًا مبدأ بث البرامج الدينية فى أجهزة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق