«المصرى اليوم» جريدة مختلفة. ولذلك لا أجد لها عذراً فى السقطات. أحزن كثيراً عندما أرى «المصرى اليوم» تكتب عن قضية لم تحركها النيابة. قضية فيها مجرد بلاغات من هذا أو من ذاك. هذا ليس خبراً. وليس انفراداً. هذا ليس ترخيصاً بالنشر. يصبح ترخيصاً لو حركت النيابة الموضوع. لو وجدت ما يستوجب التحقيق ثم الإحالة. أى شخص يمكنه أن يشكو أى شخص. لن يكون هذا خبراً. بإمكانى أن أتقدم بشكوى ضد أى وزير. هذا ليس خبراً. حتى لو كنت أشكو شخصاً مشهوراً. هذا هو أسلوب الصحافة الصفراء. الفارق كبير بينها وبين صحافة الخبر.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق