فى الأسابيع القادمة وقبل أن أترك رئاسة الحزب المصرى أود أن أكتب لكم فى حب مصر، البلد الذى عشت فى كنفه نيفا وسبعين عاماً وعشقت ترابه وطينه وهواءه وشعبه وناسه والذى أعطانى الكثير من حب وتعليم وثقافة وثروة، والذى عذبنى كثيراً عندما رأيت الظلم الذى أحاق به وبأهله.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق