هناك إعلان يذاع من أول رمضان خاص بشركة للمحمول يركز على أهمية العائلة وكيف تقوم الشركة بوصل ما انقطع من وشائج بين ذوى القربى. الفكرة جيدة وتم تنفيذها بشكل طيب بالاستعانة بعدد من المشاهير وأقاربهم.. أما الغريب الذى أقحم على الفكرة فكان إشراك لاعب الكرة السابق مجدى عبدالغنى فى الإعلان.. رأيناه يطلب شخصاً يناديه باسم بروكا. فى البداية تصورته أخاه ولم أفهم الأمر إلا بعد أن قام أولاد الحلال بالشرح لى. لكن المؤسف أن الشرح الذى سمعته لم يقدم تفسيراً منطقياً لاختيار كومبارس جعلوه يؤدى دور بروكلين حارس مرمى منتخب هولندا القديم، وجعلوه يبدو غاضباً ومكسوفاً من مجدى عبدالغنى، وكأن الأخير هتك عرضه أو علّم على قفاه عندما أحرز فى مرماه هدفاً من ضربة جزاء منذ خمس وعشرين سنة أثناء المونديال اليتيم الذى شاركت فيه مصر!. الفكرة غريبة وشاذة ولا وجود لها فى دنيا الرياضة حيث إن اللاعبين يودعون الكرة داخل الشباك فى كل البطولات المحلية والدولية فى كل أنحاء العالم دون أن يكون فى إحراز الأهداف ما ينال من كرامة حارس المرمى أو يمس كبرياءه. إن هذه الفكرة قد تكون موجودة فى لعب الكرة الشراب فى الحارة حيث المكايدة والمعايرة بين الأطفال، لكنها تتلاشى بعد اللعب مع الكبار. يمكن فى بعض الأحوال أن يتذكر الجمهور هدفاً خارقاً كالذى أحرزه مارادونا فى إنجلترا بعد أن راوغ الفريق بأكمله..
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق