الثلاثاء، 30 يونيو 2015

السيد الرئيس.. هل تسمعنى؟!

ملَّ الشعب المصرى من البيانات المعلبة بعد كل عملية اغتيال ترتكبها الجماعة الإرهابية الخائنة، بداية من الأوصاف «عمل إجرامى خسيس»، إلى التشخيص «مؤامرات وأموال» حتى عبارات الإنشاء «هذا العمل لن يزيدنا إلا إصراراً على مواجهة الإرهاب»، بينما لم تتخذ الدولة إجراءات فاعلة للحسم والحزم، ولا أحد يعرف ما هو الموقف الرسمى من جماعة الإخوان، وهل شائعات المصالحة حقيقية، بل إن كثيراً من المسؤولين يتجنبون الحديث أو ذكر كلمة «الإخوان»، ولا أعرف هل هذا نوع من الكسوف والخجل أم مراعاة لدول خارجية حددت موقفها ضد الدولة المصرية، أم نوع من سوء التقدير بأهمية أن يعرف الشعب كله موقف الدولة الواضح والصريح من الجماعة الإرهابية فى الداخل ومموليها فى الخارج.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق