قبل أكثر من ربع قرن حدثنى الكاتب المسرحى والناقد السورى وليد إخلاصى، إنه ولد فى قرية فقيرة، كان الريف السورى عمومًا فقيرا وبسيطا لكنه تعلم ارتداء الملابس الحديثة والأناقة من الأفلام المصرية، كما تعلم تناول الطعام بالشوكة والسكين، وراح يعدد ما تعلمه من فنون التعامل وآدابه.. وقتها لم يكن هناك تليفزيون ولا دراما تلفيزيونية، والآن دارت الحياة وتبدلت الأدوار والمواقع، واحتلت الدراما التليفزيونية موقع الأفلام القديمة وصار شهر رمضان هو شهر الدراما التلفيزيونية، فماذا يمكن أن يتعلم منها الصبى والشاب - الإنسان عمومًا- من سلوكيات وآداب.؟!
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق