الأحد، 28 يونيو 2015

المواطنة والطائفية

من المعالم التى حاولت كثيرا جماعات التأسلم السياسى محوها تماما وتدميرها فى وجدان الشعوب والأفراد معنى الوطن والاعتزاز بالانتماء إليه، حيث صور بعض مفكريهم الوطن على أنه حفنة من التراب التى لا تنفع ولا تضر ولا تسمن ولا تغنى، وهذا منتهى الجهل بمعنى الوطن، فالوطن هو منشأ الإنسان فيه ينمو الإنسان وتتكون شيئا فشيئا مشاعر الود والحب والألفة الروحية والنفسية والفطرية بين هذا الإنسان صاحب الفطرة السوية النقية وبين وطنه الذى تصل درجة الولاء له إلى استرخاص كل مبذول من مال أو نفس فى سبيل بقائه والدفاع عن أرضه واستقراره، والرسول صلى الله عليه وسلم حينما وقف على أبواب مكة مهاجرا ذرفت عيناه دمعا وهو يودعها بقوله: والله يا مكة إنك لأحب بلاد الله إلى الله وأحب البلاد إلى قلبى ولولا أن أهلك أخرجونى منك ما خرجت.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق