نبهنى أصدقاء ومقربون إلى أننى أهنت الكلاب حين وصفت الإرهابيين بالكلاب.. قالوا الكلاب أكثر وفاء منهم.. قالوا هم خونة وعملاء.. قالوا هم قتلة.. يقتلون باسم الدين ويتاجرون به.. لذلك أعتذر للكلاب قبل أن أدخل فى مقال اليوم.. والسؤال: لماذا يضربون ويهربون؟.. ولماذا يخشون الشهادة؟.. ولماذا يخشون الموت؟.. لماذا يختبئون فى الجحور؟.. ألا يريدون اللحاق بالإفطار مع النبى، كما يدّعون كذباً؟!
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق