الاثنين، 29 يونيو 2015

الرجل الفاضل

فقدت مصر رجلاً فاضلاً. نعم بدرجة نائب عام. لكنه يقف فى الطابور. مع كل شهداء مصر. من اغتالتهم الغفلة. من اغتالهم حسن الظن. الجميع فى نفس غلاوة هذا الرجل الفاضل. لعله يكون عزاءً لكل أم فقدت ولدها. لكل زوجة ترملت. المأساة أن كل هذا يتم باسم الله. باسم الإسلام. تطوير الخطاب الدينى. كلمة مخففة. فيها استهانة بما نحن فيه. المطلوب تنقية الخطاب الدينى. استبعاد منه ما يساء تأويله لدى البعض. كلمة تطوير لا تتناسب مع ما تطورت إليه الأمور.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق