معظم أخطائنا تأتى من اضطرار كثيرين منا للبحث عن أى كلام يريدون به إثبات مشاركتهم فى أى حدث وحديث يشغل الناس ويهمهم.. فلا أحد من هؤلاء على استعداد للسكوت لأنه لا يملك جديدا يقوله.. لا أحد منهم يقبل أن يبقى بعيدا عن الصخب الدائر ولا يكون له نصيب حتى لو اضطر لارتكاب حماقات
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق