حين كتبت العام الماضى، بعد أحداث فيرجسون، سلسلة بعنوان «محنة سود أمريكا»، شكك البعض فى دقة ما ورد بها واعتبرها آخرون مبالغات، إلى أن اعترف «الخواجة الأمريكانى الرسمى» بحجم المحنة ورحنا نسمع منه المعانى نفسها. عندئذ فقط صرنا عندنا نتحدث عن الأمر باعتباره «حقيقة»! وهو الأمر الذى يتيح لى مناقشة جريمة الأسبوع الماضى التى استهدفت واحدة من أهم كنائس السود، وراح ضحيتها تسعة أشخاص باعتبارها، فى تقديرى، من أهم تجليات المحنة نفسها. وقد يحسن أولا أن يلتفت القارئ الكريم إلى أننا إزاء مجتمع لا يزال، حين يذكر الأديان، يقول «المسيحية» و«الكنيسة السوداء»، أى أن هناك مسيحية بيضاء وأخرى سوداء حتى يومنا هذا فى أمريكا!
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق