سيظل يوم 30 يونيو محفورًا دومًا وأبدًا فى وجدان المصريين باعتباره ذكرى لانتفاضتهم ضد تنظيم استباح كل شىء كى يظل فى السلطة، ولو على حساب الجميع. ففى هذا اليوم، تخلص المصريون من كارثة كبرى طرأت عليهم فكادت تفتك بوطنٍ تعبت أجيال فى بنائه. واليوم تحسنت أمور، لكن ليس بالقدر الذى يطمح إليه المصريون. فرغم الجهود المبذولة على الصعيد الاقتصادى، إلا أن مزيدا من الشك يحيط بفاعلية بعض السياسات المتبعة. ورغم أن مسار 30 يونيو كان مسارًا تشاركيًا بالأساس، إلا أن المجال السياسى قد تمت، تقريبًا، مصادرته. وفى ضوء هذه المعطيات، فإنه يمكننا أن نفكر معًا فى سيناريوهات عدة لمسار التحول السياسى فى مصر.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق