الخميس، 4 ديسمبر 2014

رئيس الجامعة وأنا

قبل أسبوعين يا حمادة ربنا أكرمنى واشتريت سيارة جديدة.. ولأن الحلوة عليها أقساط لذلك فأنا ركناها منذ استلمتها وبدأت أستخدم التاكسيات.. تسألنى طب اشتريتها ليه؟ أقولك علشان أشجع التاكسيات!.. لكن الأسبوع الماضى تلقيت دعوة كريمة من د. جابر نصار، رئيس جامعة القاهرة، لزيارته فى مكتبه، فبالتالى عندما يكون المشوار للقاء رئيس الجامعة التى أعمل بها، فطبعا، لابد أن أذهب بالعربية الجديدة حتى لا يتبعثر برستيجى.. قبل ذهابى إليه ألقيت نظرة على المقالات التى كنت قد انتقدت فيها الدكتور جابر حتى أتذكر أنا هببت إيه بالضبط فأكون مستعدة، وبعد أن قرأتها تأكدت أن البرستيج سيتبعثر لا محالة.. دخلت حرم الجامعة، وركنت بالسيارة تحت مكتب رئيس الجامعة.. ثم فكرت:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق