الاثنين، 1 ديسمبر 2014

محمود عبدالوهاب و«العيش فى مكان آخر»

محمود عبدالوهاب قصاص سكندرى، يقف على مشارف الخمسين من عمره، دخل مجال الإبداع متأخراً مفتوناً بأستاذه محمود الوردانى، لفت انتباهى بروايته الشائعة الأخيرة «العيش فى مكان آخر» بعد أن تعمد بالثورة فى ميدان التحرير، وأصدر متتاليته القصصية «أحلام الفترة الانتقالية» مشبعاً بروح محفوظ التى تظلل كل الأجيال، ولابد لى أن أعترف للقراء بأن اختياراتى للأعمال التى أعرض لها بالنقد تحرص على التنوع بين الكبار والشباب، وهى ليست ممنهجة كما أود، بل تخضع للصدفة التى لا تخلو من عشوائية، لكنها لا تضع المجاملة فى حسابها، فكثيراً ما أكتب عمن لا أعرف من المبدعين، وقد كدت أقع فى الخلط عندما التبس علىَّ اسم محمود عبدالوهاب بكاتب سبعينى آخر، يختلف جذرياً عنه، لكن طبيعة التجربة، وطزاجة الرؤية، ومذاق الخبرة المطروحة فى الرواية عصمتنى من هذا اللبس، وأكاد أنصح كاتبنا بأن يضيف إلى اسمه ما يميزه عن سابقه تفادياً للخلط وحرصاً على التفرد، فضلاً عما يتبين عند القراءة من امتلاكه لطاقة سردية ناعمة وذاكرة بصرية ثاقبة وقدرة فذة على استثارة المشاعر المرهفة، وتجسيد اللفتات المدهشة بتلقائية تجعل قراءته متعة رائقة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق