كنت مدعواً لعُرس فى واحد من فنادق الخمس نجوم عندما تنامى إلى سمعى حديث نسائى.. كانت تقف خلفى فى الطابور المزدحم بعد فتح بوفيه العشاء امرأتان تلوكان سيرة العريس والعروس وتبديان الملاحظات الفارغة التى تليق بحيزبونتين ممن درجنا على تسميتهن «عجائز الفرح». لفت نظرى من ضمن انتقاداتهما للعرس أنْ أبدت إحداهما دهشتها من حالة الفرحة التى كان عليها العريس حتى إنه لم يكّف عن الرقص منذ أن دخل إلى القاعة وفى يده عروسه. ظننت لوهلة أنها تعترض على مبدأ الرقص من منظور محافظ، لكنها فاجأتنى عندما قالت لرفيقتها: حاجة غريبة.. العريس أقرع وبيرقص!
من المصري اليوم | أخبار
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق