عندما قطعنا المسافة من مصر الجديدة إلى دار الأوبرا، أنا وعدد من أساتذة وطلاب الجامعة، مساء يوم الخميس الماضى، متجهين إلى قاعة طه حسين بالمركز القومى للترجمة.. كنا نشعر بأننا نسير فى موكب النصر، ذلك أننا كنا نلتقى بين الحين والآخر بإحدى العربات المدرعة، يعلوها جندى شامخ فنشير إليه بالتحية ويردها بإيماءة من رأسه ويده على السلاح.
من المصري اليوم | أخبار
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق