الاثنين، 1 ديسمبر 2014

الفيفا.. ووفاة العرب

فى الحفل السنوى للاتحاد الآسيوى لكرة القدم، الذى استضافته العاصمة الفلبينية مانيلا، أمس الأول، كانت المفاجأة الحقيقية.. والجميلة أيضا.. هى فوز المنتخب الفلسطينى بجائزة المنتخب الآسيوى الأفضل لعام 2014.. جائزة كانت ستفقد بعض قيمتها ومعناها وتبقى مجرد دعوة لاحتفال الفلسطينيين محليا بمنتخب بلادهم لو أقيم هذا الحفل فى أى وقت آخر.. فالحفل أقيم بعد ستة أيام فقط من قيام الجيش الإسرائيلى باقتحام مقر الاتحاد الفلسطينى لكرة القدم، والتفتيش فى أوراقه وملفاته واحتجاز موظفيه فى واقعة عير مسبوقة ولا يمكن تبريرها أو تجاوزها أيضا.. ويومها كتبت هنا فى «المصرى اليوم» عن واقعة الاعتداء الإسرائيلى المسلح، داعيا الفلسطينيين والكرويين العرب للاحتجاج والشكوى لدى الفيفا ووسائل إعلام أوروبا والعالم.. ولم تمض سوى أيام قليلة وكان الاتحاد الآسيوى لكرة القدم يقيم احتفاله السنوى الكبير.. وأمام بلاتر شخصيا كرئيس للفيفا وبعض أهم قيادات الكرة العالمية والآسيوية..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق