الاثنين، 10 أبريل 2017

ما الوطن إلا سرادق عزاء

اصطفوا في صلاة الجنازة، وارفعوا راية الحداد ونكسوا سعف النخيل، إنهم يقطفون الأرواح على أبواب الكنائس، ويرسمون خريطة الوطن بدماء الأبرياء، يفصلون المسجد عن الكنيسة بجثث الشهداء، وينشرون اليتم والترمل بشظايا البارود، ويحولون الوطن إلى «سرادق عزاء». من فرض الحزن على أقباط مصر، وكتب عليهم...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق