الثلاثاء، 11 أبريل 2017

أعطنى حريتى!

«الطوارئ» دواء مر جديد.. كيف نتعايش معها بشكل استثنائى؟.. هل تصطدم بحرياتنا؟.. هذه إشكالية كبرى.. فلا كنا نقبل فرض الطوارئ، ولا نوافق عليها.. لكنها دواء مرّ لا يختلف عن دواء صندوق النقد الدولى، فلم نلجأ إلى الصندوق أو الطوارئ إلا مُكرهين.. فى الحالة الأولى كنا نخشى أن «يفلس» الوطن، وفى الثانية...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق