الأحد، 9 أبريل 2017

سوريا.. والجامعة التى كانت!!

لست حزيناً على الجامعة العربية، التى كانت جامعة.. وكانت عربية.. ولكننى أكثر حزناً على ما يجرى لسوريا.. وفى سوريا، وأشقائى فى سوريا. ورغم علمى بأن هذه «هى كل» إمكانيات الجامعة التى تجاوز عمرها السبعين عاماً، فما هى ــ وكل قراراتها ــ إلا انعكاس لحالنا نحن كل العرب.. الأعضاء فيها.. سواء...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق