الثلاثاء، 11 أبريل 2017

الطوارئ لا تكفي.. التنمية والعشوائيات أولاً

لم تعد تكفي البيانات.. ولا التشكيلات.. تجاوزنا مراحل الشجب والإدانة والتنديد.. القينا وراء ظهورنا حجج التقصير الأمني وتحميل المسئولين كوارث الارهاب.. هذا الوحش الذي ينطلق كل حين ليحصد ارواحا بريئة من المسلمين والمسيحيين ورجال...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق