- ١ - لست ممن يَقبَلون بالتَعميمِ أو الشَخصَنَة.. وأعَرِفُ أن كثيراً مما نَتَكبده - أثماناً ندفعها - فى أوطانٍ تتمزق وأحلام تنزف، كان التعميم والشخصنة هما مدخل اغتيلت منه الأوطان والأحلام.. ولست ممن يَقبَلون بـ«الجُمَلِ المَبتُورة» التى تحمل شِبهَ الحقيقة.. لأنه ما استقامت أحوال...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق