حين التقيتُ بهما قبل أسبوعين، فى إحدى طرقات مستشفى الجلاء العكسرى، كان الأملُ يملأنى بأن موعدًا آخر سوف يجمعنى بهما فى بيتهما وأنا أحمل الزهور الملونة حين تطيبُ الصبيّةُ الجميلةُ وتغادر فراش الجراحة والألم، وتعود إلى غرفة بيتها حيث كتبها وكراساتها ودُميها وفساتينها الملونة. أمُ شابةُ جميلةُ على...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق