قامت الدنيا ولم تقعد، وانهال القصف الصاروخي الإعلامي على الأزهر الشريف، وشيخه الدكتور أحمد الطيب؟، مع توصيفات تليفزيونية وصحفية صاخبة وعناوين مثيرة على شاكلة «الأزهر في مواجهة الدولة»، و«صِدام بين الرئاسة والمشيخة»، و«الأزهر ضد السيسي»، وتساؤلات عن حدود الصدام بين الرئيس والإمام الأكبر.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق