كنت أراها كل يوم تغادر منزلها الصغير الذى يجاور مسكنى.. وحيدة تسير ممشوقة القوام، بالرغم من عمرها الذى ربما يكون تجاوز الثمانين.. على شفتيها ارتسمت ابتسامة متواضعة لا تحمل حزناً ولكنها تحمل معانى أكثر عمقاً من كلام ربما كانت لا تحتاج أن تنطقه.. كنا نتبادل التحية وكنت أعرف أنها تعلم أننى أشعر بها...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق