من الواضح أن هناك حالة من التشفى صاحبت هبوط مؤشر جماهيرية محمد رمضان فى فيلمه الأخير (آخر ديك فى مصر)، خذله شباك التذاكر فأصبح إعلان سقوطه كنجم جماهيرى يستند إلى حقيقة رقمية يستطيع الجميع الركون إليها، الفيلم لا شك متواضع فنيا، كما أن رمضان كممثل هذه المرة فى أسوأ حالاته، إلا أن كل ذلك لا يعنى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق