الجمعة، 10 فبراير 2017

مدرسة عبده الشرقان

كنت مثل غيرى محتاراً من حجم الاستدانة الذى تُقبل عليه حكومتنا بنهم بالغ دون أن تبالى بمصير الأجيال القادمة، وكنت أتعجب من الانصياع لشروط المقرضين التى أضعفت الدولة وخربت بيوت الناس.. لكن مؤخراً أدركت أن مخاوفى ليست فى محلها وأن ما حسبته أخطاراً قد تؤدى بنا إلى إعلان الإفلاس ليست أكثر من تطيّرات...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق