احترت، كما الكثيرين، فى تحديد الجهة التى تقف خلف كل الأزمات المشتعلة فى المجتمع الآن، على الرغم من عدم وجود ما يستدعى ذلك، وما هى مصلحة هذه الجهة، وما هو المقصود من كل ما يجرى، هل هى الملهاة «شوف العصفورة»، التى سوف ننشغل بها عن الأهم، أم هو العبث، أم هو الغباء المستحكم، أم هو الفشل فى التفكير...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق