هل الطريقة التى نعيش بها اليوم، كبشر، تدفعنا أكثر للتطرف أم للتسامح؟ بكلامٍ آخر: هل شكل العالم اليوم وتفاعلاته المختلفة على صعيد السياسة والاقتصاد والثقافة- يُفضى إلى تقارب أكبر وتفاهم بين الناس على اختلاف مشاربهم، أم يؤدى إلى مزيد من التعصب والانغلاق والعنف ورفض الآخر؟ هذا سؤال كبير....
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق