السبت، 11 فبراير 2017

يوم في الأسمرات

عايشت كثيرا أهالينا في العشوائيات، دخلت منازلهم واستمعت إليهم وشعرت بمعاناتهم، كنت في كل مرة تطأ فيها قدمي منطقة «مقابر باب النصر» أو«الدويقة» وغيرهما من المناطق النظيرة، لا أملك سوى البكاء، بكاء على أسر بأكملها من النساء والرجال والأطفال لا تملك «حد الكفاف» لإكمال...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق