الدستورُ المصري ٢٠١٤، الذي اِستُفتي عليه الشعب المصري، وأقرّه بالأغلبية، يعترف بالديانة المسيحية ويحترمها، كإحدى رسالات سماوية ثلاث يعرفها العالم، والأكثر انتشارًا بينها. فهل نلتزم نحن «كأفراد» ببنود ذلك الدستور الذي وقفنا في الطوابير ساعات حتى نُقرّه؟! لا أظن. الرئيس عبدالفتاح السيسي...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق