ليبيا تواجه مصير مشابه لمصائر دول عربية أخرى، وتحديدا سوريا واليمن. الثورة على القذافي في عام 2011 فتحت الأبواب على مصراعيها أمام الجماعات المسلحة التي نشأت خارج الأطر الرسمية. ليبيا القذافي رغم الثروة التي تمتلكها وحالة الرخاء التي كانت سائدة في البلاد إلا أن الشعب اختار «الثورة» على الفساد...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق