أعرف الأستاذ سمير عطاالله، الذى لا ينافسه فى الحرص على صالح مصر، فيما يكتبه عنها خارجها، سوى الأستاذ جهاد الخازن، الذى أعرفه أيضاً، وأرى الرجلين قلمين عربيين كبيرين. ولا يتوقف الأستاذ سمير عن الكتابة عن بلدنا، على الصفحة الأخيرة من «الشرق الأوسط» إلا ليعود إليها.. وكذلك يفعل الأستاذ جهاد...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق