الخميس، 1 سبتمبر 2016

كنت فى المبنى الأحمر العتيق على شاطئ الإسكندرية

حين أزور مدينتى الإسكندرية، وأرى ما حلّ بها من إهمال فاق ما يحل بأقاصى القرى النائية فى ربوع مصر، كأن أيادى سرية خفية تآمرت، ولاتزال، على تاريخها وجمالها، فغدت على ما أرى من قبح. ألوذ بذكرياتى فى الطفولة والصبا، حين كان هواء البحر يمتزج برائحة الورد وأشجار حدائق بيوتها وفيلاتها...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق