قضيت عمراً مؤمنة بأن الكلام غير قاصر عن شيء، فإن كل محسوس وملموس له كلمة وتعبير، إلى أن رزقني الله زيارة قبر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، فوجدتني ألقي عليه السلام ثم أتلعثم! لم تحضرني أية كلمات، رغم أنني أعددت لذلك اللقاء خطاباً في خاطري- تكرارا. أتصور خليل الله إبراهيم عليه...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق