لم أكن من المتحمسين للعاصمة الجديدة التى صارت «الإدارية» فيما بعد لأسباب عددتها آنذاك، أهمها الخوف من أن نفقد «القاهرة» القديمة، ولا نكسب عاصمة جديدة كما فعلنا من قبل مع مدينة السادات. ولكن الأنباء كلها تشير إلى أن العمل فى المدينة يجرى على قدم وساق، وبات هناك تصور أقرب إلى الواقعية يقوم على أن...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق