إذا كانت مؤلفات ابن رشد قد أفرزت فى أوروبا الرشدية اللاتينية التى نقلتها من عصر الظلمة إلى عصر الإصلاح الدينى ثم إلى عصر التنوير فلماذا امتنعت هذه المؤلفات ذاتها عن إفراز هذين العصرين فى العالم الإسلامى؟ تردد هذا السؤال فى ذهنى إثر إلقاء بحثى المعنون «ابن رشد والتنوير» فى مؤتمر الفلسفة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق