فى الذكرى الثالثة لتراجع الرئيس أوباما عن تهديده بتوجيه ضربة عسكرية إلى نظام الأسد لمعاقبته على استخدام الأسلحة الكيماوية ضد شعبه، وهو قرار أدى إلى فراغ خطير فى سوريا ملأته روسيا وإيران، يجد أوباما نفسه فى موقع حرج، لأن ما سُمى آنذاك الانتصار الأمريكى المهم، أى تخلى سوريا عن ترسانتها الكيماوية،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق