إحدى المفاجآت أن الأزمة المالية العالمية، عام 2008، التى جاء بعدها «الركود الكبير»، أنها لم تشعل النزعة نحو فكرة «حماية التجارة» الدولية، بينما تشير التطورات هذا الأسبوع، فى ظل غياب القيادة السياسية المستنيرة والمنسقة، إلى أن هذا أمر قد يتغير. بعد انهيار الإنتاج نتيجة «التوقف المفاجئ»...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق