(1) ذكرى حملة سبتمبر تدق الأبواب، ولا يزال السجان «فرج» آمنا في مكان ما خلف الجدران السوداء، ينتظر أوامر «خالد صفوان» لاغتصاب «زينب دياب»، ولا يزال «إسماعيل الشيخ» رهن الاعتقال مرة بتهمة التنديد بالقمع والمطالبة بالحرية والعدالة الاجتماعية، ومرة بتهمة رفض الخضوع لإسرائيل وأمريكا والدخول...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق